الطب البديل - طب الاعشاب - الطب النبوى منتدى مخصص لطرح وعرض المواضيع المتعلقه باالامراض وكيفيه الوقايه منها وكيفيه العلاج منها

يرجي مساعدتنا فى تنظيف المنتدي وجعله افضل للابلاغ عن رابط او موضوع تالف


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-02-2008, 05:27 PM
الصورة الرمزية Hussein
Hussein Hussein غير متواجد حالياً
10  
الادارة
 

 
 

نظام الحمايه :Avast






علم دولتى
egypt

 

مزاجي اليوم






 

 

ناديك المفضل
Real Madrid

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Hussein

Ylsurprise .•:*¨`*:•.الموسوعة الشاملة لا مراض لباطنية الكبد الجهاز الهضمي .•:*¨`*:•.
اذا عجيك الموضوع متنساش تدوس اعجبنى :show off:

الامساك ، امساك Constipation
غالباً ما يساء فهم هذه المشكلة ويكون علاجها غير ملائم . إذ يعرف الإمساك تقنياً على أنه خروج براز قاس لأقل من ثلاث مرات في الاسبوع . ويعاني المصاب أحياناً من شعور بالانتفاخ ومن تقلص عارض . والواقع أن التوتر الطبيعي لتحركات الامعاء يختلف بشكل واسع بين الناس ، من ثلاث مرات في اليوم إلى ثلاث في الاسبوع .

يعد الامساك عارضاً لا مرضاً . وشأنه شأن الحمى ، يطرأ حين يتسبب عامل من بين عدة عوامل بإبطاء مرور الطعام عبر الامعاء الغليطة . وتشتمل هذه العوامل على:
- نقص في استهلاك السوائل
- نظام غذائي غير سليم
- عدم انتظام عادات الامعاء
- التقدم في السن
- قلة النشاط الجسدي
- الحمل
- المرض
- من شأن عدة أدوية أن تسبب إمساكاً لدى المريض

بالرغم من أن بعض حالات الإمساك تسبب إزعاجاً شديداً ، إلا أن الحالة بحد ذاتها غير خطيرة . ولكن إن استمر الامساك فإنه قد يؤدي إلى مضاعفات أخرى كالبواسير أو شق الشرج أو تمزقه وهو ما يسمى بـ " الشقاق الشرجي " .

العناية الذاتية :

لتقليص مخاطر الإصابة بالإمساك :

- حاول تناول وجباتك في مواعيد منتظمة ، واحصل على كثير من الأطعمة المحتوية على نسب عالية من الالياف ، بما في ذلك الفاكهة الطازجة والخضار والحبوب والخبز
- اشرب من 8 – 10 أكواب من الماء أو غيره من السوائل يومياً
- ضاعف نشاطك الجسدي
- لا تتجاهل حاجتك إلى التغوّط
- استعن بالملحقات الليفية مثل
- لا تعتمد على المسهّلات

العون الطبي:

اتصل بالطبيب إن عانيت من امساك حاد أو إذا استمر الإمساك لأكثر من ثلاثة أسابيع .
في حالات نادرة قد يشير الامساك إلى حالة مرضية أكثر خطورة كالسرطان أو الاضطرابات الهرمونية أو المرض القلبي أو الفشل الكلوي .

العناية بالاطفال :

لا يعتبر الامساك مشكلة لدى الرضيع ، خاصة إن كانوا يرضعون من الثدي . فالطفل الذي يرضع من الثدي قد لا يتغوط لأكثر من مرة واحدة في الاسبوع .

يعاني الاطفال الأكبر سناً من الإمساك أحياناً لأمهم لا يكترثون بأخذ وقت كاف لدخول الحمام . ويصاب الاطفال الصغار بالإمساك أحياناً أثناء تدربهم على استعمال المرحاض لأنهم يخافون أو يرفضون استعماله . غير أن تغوط الطفل لمرة واحدة في الاسبوع قد يكون أمراً طبيعياً .

أما إذا تحول الإمساك إلى مشكلة ، ادفعي الطفل إلى شرب كثير من السوائل لتليين برازه . ومن شأن الحمام الدافئ أن يساهم في استرخاء الطفل ودفع أمعائه على التحرك .

تجنبي استعمال المسهلات لدى الاطفال من دون وصفة طبية

ضرر استعمال المسهلات على الصحة :

إن فرط استعمال المسهلات قد يضر بصحتك ويؤدي إلى تفاقم الامساك . فمن شأن هذه الأدوية أن :

- تدفع الجسد إلى طرد الفيتامينات وغيرها من المغذيات الضرورية قبل امتصاصها . وهذه العملية تخلّ بالتوازن الطبيعي للأملاح والمغذيات في الجسد
- تتداخل المسهلات مع أدوية أخرى يتناولها المصاب
- تسبب مرض كسل الأمعاء ، بحيث تفشل الأمعاء في أداء وظيفتها بصورة طبيعية لأنها أصبحت معتمد على المسهّل ليحفّز إخراج البراز . ونتيجة لذلك، يتفاقم الإمساك بعد التوقف عن تعاطي المسهل

(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)

الغثيان و التقيؤ
Nausea and vomiting






هما عارضان شائعان ومزعجان يرافقان عديداً من الاضطرابات ، معظمها غير خطير .
عادة يشير الشعور بالغثيان والحاجة إلى التقيؤ إلى وجود عدوى فيروسية أو بكتيرية من الغذاء أو الشراب الملوث، وتدعى التهاب المعدة والأمعاء Gastroenteritis . ويصاحب هذه الحالة أحياناً إسهال وتقلصات بطنية وانتفاخ وحمى .
ومن الأسباب الأخرى للغثيان والتقيؤ :-


- صداع حاد ( الشقيقة )
- اضطراب اذن داخلي ( غثيان الحركة )
- بعض الادوية ( ادوية علاج السرطان ) وعند العلاج بالاشعاع radiation therapy
- المستويات العالية للسموم في الدم ( الكحول ، النيكوتين ، المضادات الحيوية )
- الهرمونات : التغيرات الهرمونية التي تحدث في الحمل ، أو مشاكل الغدة الدرقية
- القرح المعوية ، مثل تلك التي تسبب بكتيريا Helicobacter pylori
- حصوات المرارة Gallstones ، وهي تسبب أيضاً ألم بطني وعسر هضم
- التهاب البنكرياس Pancreatitis ، ويترافق معه الم بطني حاد وحمى
- التسمم بالأطعمة


العناية الذاتية :


عندما يكون التهاب المعدة والامعاء هو المسؤول عن الاعراض ، قد تدوم الحالة الغثيان والقيء من عدة ساعات إلى يومين أو ثلاثة . ومن الشائع أيضاً الإصابة بإسهال وتقلص بطني خفيف .


جرب النصائح التالية كي تشعر بالراحة وتتجنب التجفاف :


- توقف عن تناول الطعام والشراب لعدة ساعات حتى تستقر المعدة
- تناول أو مصّ شرائح من الثلج أو قليلاً من الشاي الخفيف أو الصودا غير الملونة ( سفن أب أو سبرايت ) والحساء أو العصير غير الملون والخالي من الكافيين منعاً للتجفاف . إستهلك مقدار 8 إلى 16 كوباً من السوائل يومياً على دفعات صغيرة في كل مرة
- أضف المأكولات نصف الصلبة والمحتوية على نسب منخفضة من الألياف تدريجياً ، ولكن توقف عن الأكل عن عادوك التقيؤ . جرب البسكويت الهش أو الجيلاتين أو التوست أو البيض أو الأرز أو الدجاج
- تجنب مشتقات الألبان والكافيين والنيكوتين والمأكولات الدهنية أو المبهّرة بعدة أيام
- تجنب روائح الأطعمة والطبخ والإقتراب من المطاعم ( قد يكون السبب إشتمامك لهذه الروائح )


العون الطبي :


من شأن القيء أن يُنتج مضاعفات عدة كالجفاف ( إن استمرت الحالة ) ، الرّشف ( دخول الطعام في القصبة الهوائي ) ، وفي حالات نادرة تمزق المريء .
ويعتبر الرضع والعجائز والمصابون بفقدان المناعة معرضين بشكل خاص للإصابة بهذه المضاعفات .
اتصل بالطبيب إن عجزت عن شرب شيء لمدة 24 ساعة ، أو تواصل القيء لأكثر من يومين أو ثلاثة ايام أو أصبت بالتجفاف أو تقيأت دماً .
وتشتمل أعراض التجفاف على عطش مفرط ، جفاف الفم ، قلة التبويل أو إنعدامه ، وهن شديد ، و دُوار وطيش .
وفي بعض الأحيان ، ينذر التقيؤ بمشاكل خفيّة أكثر خطورة كاعتلال المرارة أو القرحة أو الانسداد المعوي .


العناية بالأطفال :


إن بصق الطعام أمر طبيعي يحدث يومياً لدى الاطفال الرضع ولا يسبب أي إزعاج عادة . أما التقيؤ فهو أكثر قوة وإزعاجاً للطفل ، واستمراره قد يؤدي إلى التجفاف وفقدان الوزن .


لمنع الجفاف ، يجب ترك معدة الطفل ترتاح من 30 إلى 60 دقيقة ومن ثم اعطاؤه كميات صغيرة من السوائل . وفي حال كان الطفل يرضع من الثدي ، يجب أن تعطيه الأم ثدياً واحداً . أما الأطفال الذين يأخذون الرضّاعة ، فيجب إعطاؤهم كمية قليلة من الحليب أو محلولاً مثل (Pedialyte, Infalyte).


إذا لم يتكرر القيء ، تابعي إعطاء الطفل رشفات صغيرة من السوائل أو حليب الثدي كل 15 إلى 30 دقيقة .


اتصلي بالطبيب إن تواصل القيء لأكثر من 12 ساعة أو إن :
- لم يبلل الطفل حفاضه خلال 8 ساعات
- أصيب بالإسهال أو أخرج برازاً ممزوجاً بالدم
- جفّ فمه أو بكى من دون ذرف دموع
- بدا نعساً أو خمولاً على غير عادة


يصاب بعض الأطفال الحديثي الولادة بإضطراب يدعى ضيق البواب يسبب تقيؤاً متكرراً وعنيفاً . وتظهر هذه الحالة عادة خلال الاسبوع الثاني أو الثالث من حياة الطفل ، وهي تتطلب عناية طبية .


(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)


سرطان المريء Esophageal cancer




سرطان المريء يصيب الرجال أكثر من النساء ويصيب السود أكثر من البيض . ومنذ عقد السبعينيات كان ثمة زيادة في معدلات الإصابة بسرطان المريء في الرجال البيض .

التدخين وشرب الكحوليات يزيد كل منهما خطر الاصابة بسرطان المريء ، وإذا كانا معآ فالخطر يزيد أكثر ويستفحل .
كما أن العلاج الاشعاعي لمنطقة العنق و الاضطرابات التي تهيج المريء بشكل مزمن مثل مرض الدفق العكسي المعدي المريئي تزيد أيضآ خطر الاصابة بـ سرطان المريء .

الأعراض

لا تظهر اعراض سرطان المريء غالبآ إلى ان يصل الورم إلى مرحلة متأخرة .
أكثر الاعراض شيوعآ هي صعوبة البلع ( للأطعمة الصلبة في البداية ثم شبه الصلبة ثم السائلة في النهاية ) والتي تكون مصحوبة بفقدان الوزن .
كلما نما الورم أصبح ارتجاع الطعام متكررآ ويزداد خطر حدوث الالتهاب الرئوي نتيجة لشهق الطعام ، إذ يدخل الطعام والسوائل مع حركة الشهيق ( عند التنفس ) إلى الرئتين .

المريء السليم له جدر منتظمة رقيقة . أما المريء المصاب بالاورام السرطانية فيسبب صعوبة البلع لأن الورم الذي نما إلى خارج حدود جدر المريء قد سبب تضيقآ في الجزء الواقع في منتصف المريء .


خيارات العلاج

عليك بالذهاب إلى الطبيب فورآ إذا شعرت بصعوبة في البلع .
سوف يقوم الطبيب بإجراء إختبارات لرؤية ما إذا كان ثمة انسداد في المريء ، ولأخذ عينة من أية كتلة تسبب الانسداد وتبدو كورم لفحصها .
بغض النظر عن العلاج المتبع فإن التوقعات المستقبلية لسرطان المريء سيئة لأنه غالبآ ما يتم إكتشافه في وقت متأخر .

إختيار نوع العلاج لك ينبني بصفة جزئية على أساس مقدار المشقة التي يمكنك تحملها .
أغلب سرطانات المريء تعالج بتوليفة من الجراحة و العلاج الإشعاعي و العلاج الكيماوي .

قد يتم إجراء جراحة استئصال المريء ( أو على الأحرى إستئصال معظم المريء ) إذا أمكن بهذه الجراحة استئصال كل الورم السرطاني أو معظمه على الأقل . يتم عندئذ توصيل الجزء العلوي المتبقي من المريء بالمعدة ، وأحيانآ يستخدم جزء من الامعاء الغليظة ليحل محل الجزء الذي أُستئصل من المريء .

إذا كان الورم الذي بالمريء غير قابل لإستئصاله جراحيآ ، يجب عمل إجراء ما للتغلب على مشكلة انسداد المريء الذي يسبب الورم . أحيانآ ما ينكمش الورم لفترة ما بفعل العلاج الإشعاعي و العلاج الكيماوي . في بعض الحالات يمكن اصطناع وصلة مريئية جديدة ( لتخطي المريء المسدود ) وبهذا يستطيع المريء الاستمرار في قدرته على تناول الطعام .
في حالات أخرى يمكن توسيع المريء بإستخدام مجموعة من القضبان ( بمقاسات مختلفة ) أو بإستخدام بالون ( يتم نفخه بعد إدخاله ) لتوسيع المريء الضيق ، وبعد ذلك يتم إدخال دعامة خاصة للمحافطة على المريء مفتوحآ .

(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)


باراتيفوئيد ، الباراتيفوئيد أ و ب


مسميات رديفة لمرض براتيفوئيد اسماء مختلفة :

حمى البراتيفوئيد ، نظيرة التيفوئيد أ و ب ، شبيه التيفوئيد
Paratyphoid A & B


تعريف:

عبارة عن مرض معد حاد ، شبيه بمرض التيفوئيد ، بالنسبة للعوارض السريرية ، و طريقة انتشار المرض و العدوى منه .


المسببات :

تسبب المرض عصيات السلمونيللا المسماة العصيات الباراتيفية : A , B , C ، وهي تشبه بقية عصيّات السالمونيلوز ، مثل العصيات التيفية .


كيفية العدوى :

طريقة العدوى بالتيفوئيد نفسها .


نشوء المرض :

آلية نشوء المرض نفسها عند الحمى التيفوئيدية .


الصفات المرضية :

بشكل عام ، نلاحظ العلامات العيادية ، التي شاهدناها عند الحمى التيفية .


التعقيدات ( التفاقمات ) : كتفاعلات التيفوئيد و اهمها :

1. التهاب الرئة
2. التهاب الاذن الوسطى
3. التهاب السحايا .. الخ


الشخيص :

يعتمد التشخيص بشكل اساسي على التحليل المختبري خاصة للبراز و البول بالاضافة الى الوسائل و الاساليب التشخيصية الاخرى عند مرض التيفوئيد .

التشخيص التمييزي :

يجرى مع الامراض : مثل الملاريا ، الانفلونزا ، السل ، الالتهاب الرئوي ...الخ


المعالجة :

يرتكز علاج المرض على إعطاء الانتيبيوتيك ( اي المضادات او الصادات الحيوية ) و اتباع الاجراءات الطبية اللازمة كما في حالة الاصابة بداء التيفوئيد .


الوقاية :

1. تأمين المياه الصالحة للشرب ( و تعقيمها ) .
2. عزل المصاب حتى شفائه .
3. الحفاظ على النظافة العامة و الغسل الجيد للخضار و الفواكه .
4. إبعاد المصاب عن العمل في المطاعم و المقاهي .
5. غسل اليدين جيداً قبل تناول الاكل .
6. إعطاء لقاح ( طعم ) على شكل كبسولة او مصل .


التكهن بمصير المريض :

جيد عموماً ، كما عند مرض التيفوئيد .

إقرأ أيضآ :-

- التيفوئيد

(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)


تيفوئيد ، التيفوئيد





مرادافات و تسميات اخرى : حمى التيفوئيد ، الحمى التيفية ، التيفوئيد البطني
Thyphoide , Typhus Abdominalis , Enteric Fever




تعريف :



هو بمثابة مرض وبائي يصيب الاعمار المختلفة ( ينتشر عادة عند الكبار اكثر من الصغار ) . ينتقل بشكل رئيسي عن طريق الماء و الاكل الملوّثين .



الاسباب :



تُسبب هذه الحمى ، عصيّة التيفوئيد المسماة " عصية إيبيرث " او " السلمونيلا التيفية " .
تدخل الى الامعاء عبر الفم و تتكاثر في الطحال و الكبد و تنتشر في الدم حيث تفرز سمومها .



انتشار العدوى :



ينتشر بشكل رئيسي في مناطق افريقيا و جنوب آسيا ، ينتقل المرض من المصاب ( المريض الموبوء ) او الشخص الحامل للعصيّات التيفية .



تنتقل الحمى التيفية عن طريق الفم ( الى الامعاء ) بعد تناول المآكل و المشروبات و الخضار و الفواكه و الماء ببول المصاب او برازه .



تنتشر العصية التيفوئيدية في الكبد و الدماغ و الطحال و العظم .



علامات المرض :



بعد اسبوع الى 3 اسابيع على دخول العصيات الى الجسم تظهر الاعراض السريرية التالية :



1. صداع و دوار
2. انحطاط عام
3. قشعريرة
4. شهية خفيفة
5. انتفاخ البطن ( غازات )
6. الم في البطن
7. إمساك ثم إسهال
8. ارتفاع الحرارة حتى 40درحة مئوية
9. تسمم الدم
10. استفراغ
11. تضخم الطحال و لاحقاً الكبد
12. تناقص دقات القلب
13. انخفاض ضغط الدم
14. بقع حمراء على جلد البطن ، الصدر و الجسم
15. قلق ، هذيان ، و فقدان الوعي .



مخبرياً : نلاحظ العلامات التالية :



زيادة في عدد الكريات البيض ثم نقصاناً لها ، ارتفاع عدد الكريات اللمفاوية ، اندثار الكريات البيضاء المتأثرة بالإيوزين ، و نقصان عدد صفيحات الدم المعروفة بالترومبوسيتات .




المضاعفات :
نذكر هنا ابرز تفاعلات او مايسمى " اشتراكات " المرض وهي :



1. نزف في الجهاز الهضمي ( في الامعاء بسبب تقرّح المعي الدقيق )
2. انثقاب ( ثقب ) الامعاء مع التهاب الاحشاء
3. نزيف الانف
4. تجفاف ( بسبب الاسهال )
5. التهاب الغدد النكفية
6. التهاب الاذن الوسطى
7. التهاب عصب السمع مع احتمال زوال السمع
8. التهاب الدماغ
9. مرض السحايا
10. التهاب عضلة القلب
11. التهاب الرئة
12. التهاب العظم و المفاصل
13. التهاب المسالك و المجاري البولية
14. خلل في عمل الكبد ( اليرقان )
15. الذُهان ( يعني اختلالاً في الوظائف العقلية ينتج عن اضطراب شامل في الشخصية ، فيصبح المرء عاجزاً عن التكيّف المجتمعي ) . يسمى ايضاً : تشوّش النفس .
16. التهاب المرارة
17. التهاب الحويضة الكلوية
18. التهاب الاعصاب
19. التهاب الاوردة الخثري



التشخيص:
يرتكز التشخيص لحمى التيفوئيد على الاسس التالية :



1. الفحص السريري التفصيلي للموبوء ( انتفاخ اي تطبّل البطن ، تضخم الطحال و غيرهما من اعراض المرض )
2. تحليل مخبري للدم و البول و البراز ( زرعها و فحصها مجهرياً )
3. مساءلة المريض و المحيطين به عن تناول السوائل و الاطعمة الملوثة
4. نأخذ سائلاً من فم المصاب لتحليله و اكتشاف المسبب
5. اختبار " ويدال " Widal test
6. نقص عدد الكريات الدموية البيض
7. ارتفاع سرعة التسرّب
وهناك اختبارات عديدة اخرى .




التشخيص التفريقي : يجب تفريق الحمى التيفوئيدية عن الامراض و الحالات الآتية :



• الملاريا
• الكريب ( الانفلونزا )
• السل ( الدرن )
• الالتهاب الرئوي ...الخ



تكوّن المرض :



تدخل العصية التيفية في الجسم عن طريق الفم ، تصل الى الجزء السفلي من المعي الدقيق ، حيث تدخل الى الجهاز اللنفاوي .
تُصيب الجهاز العصبي و القلب و الاوعية الدموية .
تُفرز العصية ، مادة سامة داخلية ( اي باطنية ) ، تؤثر على النخاع العظمي ، مما يؤدي الى نقصان الكريات البيضاء .




العلاج : يتضمن الاجراءات التالية :



1. الاستشفاء ( دخول المستشفى و عزل الموبوء )
2. ملازمة السرير
3. مراقبة المصاب
4. إعطاء المضادات الحيوية و اهمها: Chloramphenicol ( الدواء الاكثر فعالية ) ، Ampicillin .
5. .في الحالات الصعبة و الشديدة نصف ادوية الكورتيزون بالاضافة الى المضادات الحيوية .
6. ينقل دم او بلازما الى المصاب في حالة وجود نزف داخل الامعاء .
7. لمعالجة عوارض القلب و الاوعية يعطى : Cardiamine . و غيره من منشطات القلب المسماة Cardiotoniques .
8. الفيتامينات : Acide nicotinique , Riboflvaine , C , Thiamine , K , B1 , B2 , B6 , B 12 .
9. تُجرى العملية الجراحية عند انثقاب المعي .
10. السُلفاميد و Trimethoprine .
11. يُحقن المصاب بالسوائل ( المصل ) المحتوية على البوتاسيوم و الصوديوم و البروتين .
12. عند الحالات الخطرة ، يُعطى الاوكسجين بواسطة مسبار يُدخل عبر الانف ، يسمى المسبار ايضاً : المحجاج او المرجاس او المجّس .
13. مخفضات الحرارة .
14. تغذية المريض .



يُعطى المريض المصاب بحمى التيفوئيد :



1. الاطعمة المسلوقة و المطحونة الحاوية على الفيتامين .
2. عصير الفواكه .
3. السوائل كالشاي و المياه وغيرها .
4. البروتينات و الدهنيات و السكريات اللازمة .



التكهن بمصير المريض :



للمرض مسار خطير جدا عند الرضع وعند حصول التعقيدات التي ذكرناها سابقاً ، ولكن بشكل عام يتعافى المريض بعد مرور 21يوماً على انخفاض الحرارة وعند استعمال الادوية اللازمة وفي وقتها المناسب .




الوقاية :
هناك إجراءات وقائية عدة يجب الالتزام بها اهمها :



1. تأمين المياه الصالحة للشرب ( و تعقيمها ) .
2. عزل المصاب حتى شفائه .
3. الحفاظ على النظافة العامة و الغسل الجيد للخضار و الفواكه .
4. إبعاد المصاب عن العمل في المطاعم و المقاهي .
5. غسل اليدين جيداً قبل تناول الاكل .
6. إعطاء لقاح ( طعم ) على شكل كبسولة او مصل .



(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)


التنظير السجمي المرن ، منظار القولون و المستقيم المرن
Flexible Sigmoidoscopy







ما هو التنظير السجمي المرن ؟



يستعمل الطبيب للتنظير السجمي جهازاً يسمى ( المنظار السّجمي المرن ) لفحص المستقيم و الجزء الاخير من القولون ( الامعاء الغليظة ) .



و المنظار السجمي هو عبارة عن انبوب رفيع مرن مزود بكاميرة صغيرة في نهايته ، يوضع داخل فتحة الشرج و يُحرك ببطء داخل القولون .
يساعد ضوء موجود في طرف المنظار على تمكين الطبيب من رؤية جدران القولون بشكل جيد باحثاً عن اي تغيير فيها بسبب الاصابة بمرض او ورم او اي حالة يمكن ان تتحول ورم سرطاني ، كما يمكن للطبيب أن يعرف ما إذا كان هناك نزيف في جدار القولون ، وأن يحاول معرفة الآلام التي يشتكي منها المريض و مصدر الدماء النازفة في حالة النزيف الشرجي .




الاشخاص المحتاجون للتنظير السجمي المرن :



أثبتت الدراسات أنه لا بد من فحص جميع الاشخاص الذين تجاوزوا الخمسين من عمرهم لكونهم أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون من غيرهم ، ويكون ذلك بإجراء اختبار للبراز ، للكشف عن وجود الدم فيه ، ثم بالتنظير السجمي المرن .



يمكن بالتنظير السجمي اكتشاف الاورام في مراحلها المبكرة مما يساعد بإذن الله على الشفاء و التخلص من الورم بشكل كامل .



يحرص الطبيب على إجراء التنظير للأشخاص دون الخمسين من العمر إذا كان لديهم تاريخ عائلي لسرطان الامعاء الغليظة او كان يعاني من آلام مستمرة في البطن او نزيف من الشرج .




التحضير للتنظير :



يحتاج المريض لتفريغ الامعاء تماماً من الفضلات و ذلك بالامتناع عن تناول الاطعمة الجامدة و الاكتفاء بالسوائل و استعمال ملين يصفه الطبيب كزيت الخروع مثلا بجرعات معينة .



يمكن الاستمرار بأخذ الادوية والعلاجات المنتظمة التي يستعملها المريض ، أما بالنسبة لمن يستخدم الاسبرين او مميعات الدم فيفضل استشارة الطبيب المعالج بشأن الاستمرار لها ، كما أنه لا بد من إخبار الطبيب عما اذا كان المريض يعاني من حساسية لبعض الادوية .




ماذا يحدث أثناء التنظير ؟



• يستمر الفحص عادة لمدة خمسة عشرة دقيقة .
• يمكن ان يشعر المريض ببعض الالم نتيجة تقلصات الامعاء ، كما يمكن ان يشعر بالرغبة في التبرز .
• يلجأ الطبيب احياناً لأخذ عينة من الامعاء ( خزعة ) وهذا غالباً لا يسبب ألماً .




ماذا يُتوقع بعد الفحص ؟



• يستطيع المريض استئناف حياته الطبيعية بعد خروجه من العيادة مباشرة .
• يُحدث أخذ الخزعة بعض النزف الذي يظهر مع البراز التالي للفحص .
• يشعر المريض بالغازات و المغص ، وهذا شئ طبيعي ، و يتحسن بعد إخراج الغازات .
• يمكن للطبيب معرفة ما إذا كان هناك مشكلة بالامعاء أثناء الفحص ، و إخبار المريض بذلك عقب الانتهاء من التنظير ، لكن أكثر الاطباء يفضلون الانتظار لمعرفة الفحص النسيجي المجهري للخزعة المأخوذة من جدار الامعاء للتأكد من التشخيص .
• يُنصح بمراجعة الطبيب عند الاحساس بآلام شديدة في البطن او ارتفاع درجة الحرارة بعد التنظير .



(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)


الاسباب الشائعة لفقدان الشهية



غالباً ما يحدث فقدان الشهية نتيجة للشعور بالملل ، الوحدة ، او الاكتئاب .


ومع ذلك ، فهناك اسباب اخرى يجب ان تضعها في اعتبارك :


• يمكن ان يسبب دواء ما غثياناً طفيفا ً او فقداناً للشهية ، ويمكن حل المشكلة بتغيير جرعته او التحول الى دواء آخر ، فاطلب النصيحة من الطبيب .
• يمكن ان يسبب مرض مزمن لم يتم تشخيصه فقداناً للشهية ، فإذا لم يكن ثمة تفسير آخر ، فاسأل الطبيب عما اذا كانت هناك حاجة لفحص طبي دقيق .
• تقوى الشهية بممارسة الرياضة ، و كبار السن الذين يعيشون حياة خاملة تكون شهيتم ضعيفة .
• مشكلات الاسنان ( بما فيها اطقم الاسنان


(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)

سرطان المعدة
Stomach cancer






يعد سرطان المعدة ثاني اكثر السرطانات شيوعاً في العالم بعد سرطان الرئة . وهو شائع خصوصاً في اليابان و الصين . ربما نتيجة لبعض العوامل التغذية ، وعدد الاصابات بهذا الورم السرطاني لبطانة المعدة هو في تزايد مستمر في العالم الغربي .


يميل سرطان المعدة الى الانتشار بسرعة ، لذا يتركز العلاج غالبا على تقليل سرعة استفحال المرض و انتشاره بدلاً من معالجته و شفائه . وفي اليابان ، حيث تُجرى عمليات تقصّ واسعة ، يتم تشخيص المرض في مرحلة مبكرة و يشفى حوالي 90% من المصابين .


ينشأ سرطان المعدة عادة في بطانة المعدة ، لكنه قد ينتشر بسرعة الى مواضع اخرى في الجسم ، و تزيد اعمار معظم المصابين بهذا النوع من السرطان على 50 عاماً ، و تبلغ نسبة إصابة الرجال به ضعف إصابة النساء .


ما الذي يمكن ان يفعله الطبيب ؟


بعد ان يستمع الطبيب الى الاعراض التي تشكو منها ، يجري لك فحصاً للتأكد من وجود أي دليل على تكتل في اعلى البطن ، وسيحيلك الطبيب في الغالب الى المستشفى لإجراء تنظير داخلي ، حيث يتم فحص المعدة من خلال أداة رفيعة مزودة بمنظار ، و خلال الفحص تؤخذ بعض الخزعات و ترسل الى المختبر لتحليلها . كما قد يطلب منك إجراء صورة بالاشعة السينية الملونة التي تظهر بجلاء بنية المعدة و أي شئ غير سوي فيها .


و المعدة " كيس " كبير يتيح للسرطان بالنمو فيه قبل ان تظهر اية اعراض ، وعندما تظهر الاعراض ، فهي تكون خفيفة في العادة وغير مميزة مثل الم البطن او الغثيان او فقد الوزن ، ولهذا السبب لا يشخّص المرض إلا بعد ان يكون قد وصل الى مواضع اخرى في الجسم .
لكن إذا تم تشخيص الورم باكراً أثناء نمّوه ، يكون من الممكن إزالته جراحياً و يشمل ذلك نحو 20% من الحالات .
و تنطوي الجراحة على إزالة جزئية او كليّة للمعدة ، بالاضافة الى إزالة العقد اللمفية المحيطة التي يمكن ان يصل اليها المرض .


كما تجرى الجراحة للتخفيف من الاعراض عندما ينتشر المرض الى مواضع اخرى في الجسم . وعادة ما يخضع المرضى الى علاج كيميائي و مداواة بالاشعة للسيطرة على نمو الورم و تأخير استفحال المرض . وقد يلزم تناول بعض الادوية لتخفيف الالم .


إدراك المخاطر ؟


هناك العديد من عوامل الخطر التي تسبب سرطان المعدة و التهاب المعدة المزمن الذي يصيب بطانة المعدة و تسببه العدوى الطويلة الامد بجرثومة الملوية البوابية هو العامل الاساسي .
وتشمل عوامل الخطر الاخرى :


• التدخين .
• النظام الغذائي الفقير بالألياف .
• الانظمة الغذائية الغنية بالاطعمة المالحة و المخللة و المدخنة .
• شرب الكحول .


تساعد الوجبات الغذائية الغنية بالالياف في المحافظة على صحة الجهاز الهضمي عموما ، و يمكنها ان تقلل ايضاً من خطر الاصابة بسرطان المعدة ، ولا تعتبر القرحات الهضمية من العوامل التي تهدد بالاصابة بسرطان المعدة ، لكنها تصعّب على الاطباء التمييز المبكر بينها و بين سرطان المعدة .


العلامات و الاعراض :


• الم في اعلى البطن ، لا يمكن تمييزه عن الم القرحة الهضمية .
• الم في المعدة بعد تناول الطعام .
• غثيان و قياء .
• فقد الشهية .
• خسارة في الوزن .


(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)



الداء الزلاقي ، زلق الامعاء
Coeliac disease





يعاني الاشخاص المصابون بالداء الزُلاقي او ما يسمى بزلق الامعاء من حساسية تجاه بروتين يوجد في مادة الغلوتن gluten، التي توجد في القمح و الجاودار و الشعير و الشوفان و مشتقاتها . وعند المصابين بهذا المرض تلتهب بطانة المعي الدقيق و تتسطح نتيجة تضرر النتوءات الشبيهة بالاصابع ( الزغابات ) المسؤولة عن امتصاص المغذيات .
ولا يعرف على وجه التحديد ماذا يسبب هذا الضرر ، لكن الحل الحقيقي الوحيد يكون بتجنب تناول مادة الغلوتن و اتباع نظام غذائي صارم ، ويجد معظم الناس ان أعراضهم تتحسن بسرعة ، وقد تزول تماماً إذا استمروا في تناول غذاء خال من مادة الغلوتن .


يعتبر القمح واحداً من المواد الغذائية الرئيسية التي يجب تجنبها في النظام الخالي من الغلوتن ، و يشار على عبوات الكثير من الاطعمة ما إذا كانت خالية من مادة الغلوتن .


العلامات و الاعراض لمرض الداء الزلاقي :


1. تطبّل البطن .
2. فقد الوزن .
3. طفح جلدي في بعض الاحيان .
4. تأثر انماط النمو الطبيعي عند الاطفال .


قد يصعب على الطبيب تشخيص الداء بسبب غموض اعراضه ، فغالباً ما تكون اعراض الداء الز لاقي غامضة و شبيهة بأعراض حالات اخرى ، ما يجعل من الصعب على الاطباء تشخيص الاضطراب .


ما الذي يمكن ان يفعله الطبيب ؟


يمكن ان يتأكد الطبيب من صحة التشخيص بأخذ عينة من الدم و إرسالها للفحص ، و يأخذ خزعة من المعي الصائم ( jejunum ) ( القسم الاوسط من المعي الدقيق ) و التحقق منها .


إذا لم يعالج الداء الزلاقي فقد تنشأ مجموعة من الحالات و تزداد مخاطر الاصابة بمرض السكري و السرطان .


(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)

تضخم الاعضاء ، Hypertrophy ، Hypetrophie



ماهيته :


هو ازدياد في حجم عضو من الاعضاء ناتج عن زيادة في حجم الخلايا وفي عددها .


اسبابه :


ينتج تضخم الأعضاء عن اسباب عضوية او فيزيولوجية مثل تضخم العضلات عند لاعبي الرياضة او تضخم الثدي عند السيدات المرضعات او تضخم الرحم في حالات الحمل .


هذه التضخمات هي فيسيولوجية اي وظيفية .


اما اسباب تضخم الاعضاء المرضية ، فهي حسب نوعية العضو المتضخم المصاب :


أ . تضخم القلب ( Enlarged Heart ) الذي يحدث في الحالات التالية :
1. الضغط الدموي العالي .
2. امراض الصمامات القلبية .
3. امراض الجهاز التنفسي المزمن ، وخاصة تليّف او توسع ( امفيزيما او أمفيسيما ) الرئتين او توذّم ( اوديما ) الرئتين . ويكون تضخم القلب في هذه الحالات المرضية ناتجاً عن المجهود الذي تقوم به عضلات القلب .


ب . يمكن ان تتضخم إحدى الكليتين للأسباب التالية :
1. بعد استئصال الكلية الاخرى لاضطرارها القيام بمهماتها ، وهذا تضخم سليم ومطلوب .
2. وجود حصاة ( حصى ) في حوض الكلية .
3. انسداد الحالب لأي سبب كان .
وفي هاتين الحالتين يسمى التضخم المرضي : " مَوَه الكلية او استسقاء الكلية " . هذا المرض قد يؤدي إما الى تضخم الكلية او ضمورها .


ج . يمكن ان تتضخم إحدى الرئتين في حالة :
1. استئصال الرئة الاخرى .
2. إنسداد في إحدى شعب القصبات .
3. امراض الرئة كالسرطان او الاكياس المائية .
ويكون هذا التضخم ظاهرة وظيفية ( فيزيولوجية ) ، لتعويض وظيفة الرئة المستأصلة او المريضة .


د . حالة تضخم البروستات عند الرجال ، قد تكون فسيولوجية ( وظائفية ) نتيجة الزيادة في إفراز خلاياها لدى البالغين و المتقدمين في السن ، او نتيجة حالة مرضية .


إن الحالات المرضية التي تسبب التضخم في غدة البروستاتا ، هي :
• التهاب البروستات المزمن .
• سرطان البروستات والاورام الثانوية الاخرى التي تحدث فيها . يؤدي تضخم البروستات الوظيفي او المرضي في اكثر الحالات الى احتباس البول وقد تكون هذه العلامة هي العلامة الاساسية المبكرة لهذه الحالة ، وخاصة عند الرجال كبار السن .


من الممكن معالجة هذه الحالة بالتداخلات الجراحية .


(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)

دوالي المريء Esophageal Varices





هي اوردة منتفخة في بطانة جدر الجزء السفلي من المريء ، وقد تنفجر وتسبب نزيفاً خطراً . يتسبب انتفاخ الأوردة عن حال زيادة في الضغط ( تسمى ارتفاع ضغط الدم البابي ) في الوريد البابي ، وهو وعاء دموي ( وريد ) ينقل الدم الوريدي من المعدة والأمعاء الى الكبد .

تتسبب حالة ضغط الدم البابي المرتفع عن تليف الكبد ، هذا التليف في الكبد يضغط على الأوردة الداخلية به فينعكس ذلك على الوريد البابي وروافده الوريدية إذا يرتفع الضغط بها جميعاً .

تشمل أعراض تلك الحالة ما يسمى البراز الاسود ( وهو عَرَض ينتج عن حالات النزيف من الجزء العلوي من القناة الهضمية إذا يتغير لون الدم عند تعرضه للعصارات الهاضمة ويتحول لونه الى اللون الاسود ) ، ويوجد عَرَض آخر مهم لدوالي المريء هو قيء الدم .

في السنوات الاخيرة تم الكشف عن استخدام علاجات معينة يمكن ان يخفف ضغط الدم البابي المرتفع ، وبالتالي يقلل احتمال النزيف من دوالي المريء ، تشمل هذه العلاجات الاستخدام اليومي المنتظم للعقاقير من معوقات او حاصرات بيتا والنيترات .

اذا انفجر احد تلك الأوردة المنتفخة ، فإن هذه تعد من حالات الطوارئ الطبية . قد يحتاج المريض ال نقل دم لاستعادة حجم الدم الطبيعي وبالتالي ضغط الدم الطبيعي ومعدل دقات القلب الطبيعي وكذلك استعادة عدد خلايا الدم الطبيعي ، يكون المريض في حاجة لعلاج إذا لم يتوقف النزيف من تلقاء نفسه .

نصف عدد جميع نوبات النزيف من دوالي المريء يتحسن من تلقاء نفسه ، رغم أن خطر حدوث الانتكاء يكون غالباً . بالنسبة للأشخاص الذين يحتاجون الى علاج يمكن إعطاء عقاقير في الوريد تجعل الأوردة المتسعة تضيق وتقلل الضغط في الوريد البابي والاوردة المريئية .

إذا فشلت هذه الأدوية في إيقاف النزيف يمكن إدخال سلك رفيع ومعه بالون متصل به ويتم توجيهه من خلال الفم الى المريء والمعدة ، ثم يتم نفخ البالون ليضغط على جدر الاوردة المتسعة عند اسفل المريء فيتوقف النزيف .

يوجد علاج آخر يسمى العلاج التصلبي عن طريق المنظار الداخلي ، ويشمل حقن محلول في داخل الأوردة المريئية المنتفخة مما يجعلها تنكمش ، هذه الطريقة فعالة في 90% من الحالات ولكن يمكن ان تسبب قرحاً في المريء او مزيداً من النزيف او تضيق الفتحة المريئية .

الربط عن طريق المنظار الداخلي تقنية احدث يتم فيها ربط الاوردة المنتفخة بأربطة مطاطية مرنة ، هذه الطريقة أكثر سلامة من العلاج التصلبي ولها نفس الفاعلية .

(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)


سرطان البنكرياس
Pancreatic cancer







السرطان الذي ينشأ في البنكرياس ينقسم الى نوعين، تشكل سرطانات القنوات البنكرياسية



( وتسمى السرطانات الغدية ) أكثر من 90% من الحالات، والسرطانات المتبقية



هي أورام من الخلايا ( غالباً من الخلايا المنتجة للإنسولين ) التي تصنع الهرمونات.



السرطان البنكرياسي يصيب في جميع حالاته تقريباً كبار السن، تتزايد نسبة حدوث



هذا المرض كلما زادت السن وطال العمر.



قد يكون تدخين السجائر والالتهاب البنكرياسي المزمن من العوامل المساهمة في حدوث المرض.






الأعراض :



عندما ينشأ سرطان البنكرياس يكون العَرَض الوحيد غالباً هو شعور غير محدد بعدم الارتياح بالبطن، يوجد عَرَض آخر هو الم ينهش البطن، ويشع من البطن الى الظهر، ويتحسن كلما انثنى المريض بجسمه الى الامام، كما تضعف شهية المريض وينقص وزنه.



معظم أورام البنكرياس تصيب رأس البنكرياس، عندما تكبر تلك الاورام يمكن ان تسد مجرى خروج الصفراء من الكبد وتسد القنوات الصفراوية المتجهة الى الامعاء، هذا يجعل البيليروبين ( وهو صبغ من أصباغ الصفراء لونه اصفر برتقالي ) يتراكم في الجسم، ويتبع ذلك ظهور اليرقان والحكة، ويكون لون البول بنياً ولون البراز فاتحاً جداً بلون الطين، في الوقت الذي يظهر فيه اليرقان يكون الورم غالباً قد نما حجمه بدرجة كبيرة.



أما في حالة الأورام التي تتكون من خلايا منتجة للهرمونات فتعتمد الاعراض على الهرمون الذي يتم إنتاجه بكميات كبيرة، في أغلب تلك الحالات يكون هذا الهرمون هو الانسولين مما تؤدي كثرة إنتاجه الى انخفاض مستويات السكر في الدم والميل للإغماء والارتباك والارتجاف وتصبب العرق.




خيارات علاج سرطان البنكرياس :



إذا شك الطبيب في وجود سرطان البنكرياس، فإنه يجري عدداً من الاختبارات أو الفحوص، وتشمل اختبارات الدم للكشف عن دلالات الأورام (وهي بروتينات تنتجها الأورام التي تسري في مجرى الدم ).



رغم أن الموجات فوق الصوتية، والاشعة المقطعية بالحاسب الآلي تشكلان الدعامة الاساسية للتعرف على سرطان البنكرياس وتحديد مدى تقدم حالةالورم، فإن كلتا الطريقتين يمكن ان تغفل عن تشخيص بعض حالات السرطان.



ثمة اختبارات أخرى تشمل المنظار الداخلي لتصوير القنوات الصفراوية والبنكرياسية بالحقن العكسي الذي يسمح أيضاً بأخذ عينة من الورم لفحصها وإزالة أي انسداد.



يستخدم الأطباء أحياناً الاشعة المقطعية بالحاسب الآلي في إرشاد إبرة دقيقة حتى تصل الى البنكرياس لجمع بعض الخلايا التي يتم فحصها تحت المجهر لتحديد ما إذا كانت سرطانية أم لا.



العلاج الوحيد لسرطان البنكرياس هو استئصال البنكرياس كله أو بعض منه، وهو يكون مجدياً فقط في المرضى القليلين الذين تم تشخيص حالاتهم قبل أن يستشري السرطان، احتمال الانتكاس كبير، ويكون أرجح إذا وُجدت خلايا سرطانية في عقد ليمفية قريبة أو إذا كان الورم قد انتشر الى أنسجة مجاورة.



قد يستخدم العلاج الإشعاعي والعلاج الكيماوي لجعل الأورام تنكمش أو لمعالجتها بعد جراحة الاستئصال، ولكن هذه العلاجات لا تطيل العمر.



إدخال أنابيب صلبة ( دعامات ) في داخل القناة الصفراوية باستخدام طريقة ERCP يمكن أن تحسن بشكل جوهري نوعية الحياة بدون إجراء جراحة.



(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)
الالتهاب البنكرياسي المزمن
Chronic Pancreatitis







في حالة التهاب البنكرياس المزمن Chronic Pancreatitis يسبب الالتهاب الشديد أو المتكرر للبنكرياس تدميراً مستديماً، يعزى الى إدمان الكحوليات حوالي 90% من حالات الالتهاب البنكرياسي المزمن.

تشمل الاسباب الاخرى حصى المرارة، وبعض الادوية، وحالات شذوذ وراثية في شكل القنوات البنكرياسية، وتحولات (او طفرات) في أحد الجينات.

في حالة الالتهاب البنكرياسي المزمن تكون الانزيمات الهاضمة التي ينتجها البنكرياس غير كافية مما يؤدي الى نقص الهضم وحدوث حالات نقص غذائية تتدهور ببطء، نقص إنتاج الهرمونات من البنكرياس، وخاصة الانسولين، يمكن ان يؤدي الى مرض السكر.



الأعراض :


قد يستغرق الامر سنوات عديدة من إدمان الكحول قبل أن تطفو الى السطح اعراض الالتهاب البنكرياسي المزمن.
غالباً ما يحدث ألم مستمر بالبطن، وقد تحدث أيضاً نوبات متكررة من الالتهاب البنكرياسي الحاد مع الم شديد وغير ذلك من أعراض، رغم أن تلك الاعراض تصير بالتدريج أقل تكراراً وأقل شدة في حين تقوم كل نوبة بتدمير المزيد من نسيج البنكرياس تدميراً مستديماً.

يمكن أن تؤدي حالات النقص الغذائية، ومرض السكر الى حدوث نقصان بالوزن وأعراض نقص فيتاميني ( خاصة فيتامين B12 )، ويصير البراز أصفر اللون، كريه الرائحة، ويطفو إذا وضع في الماء بسبب احتوائه على دهن غير مهضوم.


خيارات العلاج :

أبلغ طبيبك إذا شعرت بألم بطني مستمر، سوف يجري لك الطبيب اختباراً أو اكثر من اختبارات تصوير الاحشاء للكشف عن أية تغييرات تصييب البنكرياس، تشمل هذه الاختبارات استخدام الموجات فوق الصوتية، والمنظار الداخلي لتصوير القنوات الصفراوية والبنكرياسية بالحقن العكسي، والأشعة المقطعية بالحاسب الآلي.

يشمل العلاج المسكنات لتخفيف الالم، والانسولين عند الحاجة، وانزيمات بنكرياسية عن طريق الفم كدواء للمساعدة على هضم الطعام بصورة طبيعية.
من كان يتعاطى الكحوليات، يجب عليه الإقلاع عنها، أحياناً ما تسبب النوبات المتكررة من الالتهاب البنكرياسي الحاد تكوّن أكياس كبيرة ( أكياس كاذبة ) تحتوي على إنزيمات هاضمة، قد يحتاج الامر الى استخدام الجراحة أو المنظار الداخلي لتصريف أحد الاكياس البنكرياسية الكاذبة أو لاستئصال جزء من البنكرياس أوالبنكرياس كله.

(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)

حصى المرارة – حصوات المراره Gallstones


في معظم الحالات حصى المرارة لا تسبب أي اعراض . غير أنه من شأن الحصى التي

تسد المجاري الرابطة بين المرارة و الكبد و الامعاء الدقيقة أن تسبب ألمآ شديد

آ كما تشتمل على خطورة محتملة .

تخزّن المرارة عصارة الصفراء ، وهي سائل هضمي يفرزه الكبد . وتمر العصارة عبر أقنية من المرارة إلى المعي الدقيق لتساعد على هضم الدهون . وتحتوي المرارة الصحيحة على كميات متوازنة من الاحماض الصفراوية و الكوليسترول . ولكن، عندما ترتفع نسبة تركيز الكوليستيرول كثيرآ، تتكوّن الحصى . ومن شأن الحصى أن تكون بحجم حبة رمل أو كرة غولف .

الاعراض :

تسبب حصى المرارة ألمآ حادآ ومفاجئآ قد يدوم لساعات . وهو يبدأ عادة بعد الأكل بوقت قصير . وتبدأ الأوجاع في يمين الجزء الأعلى للبطن وقد تلتفّ إلى الظهر أو عظم الكتف الأيمن . وتصاحب الآلام أحيانآ حمى و غثيان . بعد توقف الألم، قد يشعر المصاب بوجع طفيف في يمين أعلى البطن . وفي حال سدّت الحصى مجرى العصارة يتحوّل لون البشرة وبياض العينين إلى الأصفر ( اليرقان ). وفي بعض الأحيان يصاب المريض بالحمى أو يخرج برازآ شاحبآ بلون الصلصال .

ويعتبر المتقدمون في السن والنساء أكثر عرضة لحصى المرارة، خاصة النساء الحوامل أو اللواتي يتناولن الإستروجين أو حبوب منع الحمل . كما يتضاعف خطر الإصابة إن :

- كنت تعاني من زيادة الوزن أو فقدت من وزنك مؤخرآ
- تواجدت مشكلة حصى المرارة أو اضطراب المعي الدقيق في تاريخ العائلي

العناية الذاتية :

تجنب الاطعمة الدسمة الغنية بالدهون و تناول وجبات صغيرة لتقليص فترات ألم المرارة

العون الطبي :

اتصل بالطبيب إن عانيت من الم متكرر أو حاد . وإلجأ إلى العناية الطبية الطارئة إن لاحظت اصفرارآ في البشرة أو ارتفاعآ في الحرارة في أثناء النوبة




شرح مفصل
حصى المرارة – التهاب المرارة الحاد و المزمن – استئصال المرارة







المرارة أو الحوصلة الصفراوية Gallbladder في حالتها الطبيعية هي المحطة التي تستقبل الصفراء ( أو المرة أو السائل الصفراوي أو العصارة الصفراوية ) من الكبد لتختزنها ، ثم تنقبض أثناء وجبات الطعام لتدفع الصفراء إلى الامعاء للمساعدة في الهضم .

في بعض الاحيان يتبلور السائل الصفراوي إذا تراكم وركد داخل المرارة ، مما يؤدي إلى تكون حصى صغيرة ينمو ويكبر حجمها .
يتكون معظم الحصى الصفراوية عندما تزيد كمية الكوليسترول بدرجة تتجاوز بكثير المكونات الأخرى للصفراء .
هناك إحصائية تقول أن 10% من الأمريكيين البالغين يعانون الحصى المرارية ، رغم أن الكثيرين منهم لا تظهر عليهم مشكلات أو اعراض مرضية .

تظهر الأعراض عندما تهيج حصاة مرارية أو المواد الكيميائية في الصفراء أو العدوى البكتيرية جدار المرارة مسببة الالتهاب ( وهي حالة تسمى الالتهاب المراري أو التهاب الحويصلة الصفراوية ) أو عندما تغادر بعض الحصى المرارة وتنتقل إلى القناة المرارية أو القناة الصفراوية الرئيسية أو القناة البنكرياسية لتسد أيآ منها .

العوامل التي تزيد احتمال تكون حصوات المرارة

ثمة عوامل أو شروط معدودة يبدو أنها تزيد احتمال تكون حصى المرارة وهي :

- عامل الانوثة :
فهرمون الاستروجين الانثوي يزيد الكوليسترول في الصفراء ، والمستويات الطبيعية من الإستروجين التي يتضاعف تأثيرها أحيانآ بتناول الأستروجين الذي في حبوب منع الحمل أو ضمن العلاج التعويضي الهرموني، تجعل النساء أكثر عرضة للإصابة بحصى المراره

- عامل الحمل :
فالنساء اللائي حملن مرات عديدة يكن أكثر عرضة للإصابة بصفة خاصة

- عامل السمنة :
فالزيادة البالغة في الوزن تزيد قابلية النساء للإصابة، وليس الرجال .

- عامل الانقاص السريع للوزن :
فالخضوع لنظام غذائي ( ريجيم ) قاس يتم فيه تناول أقل من 500 سعر حراري يوميآ يزيد قابلية الاصابة بـ حصوة المراره

جدير بالذكر أن الاصابة بحصى المرارة تزيد بدرجة طفيفة من قابلية الاصابة بـ " سرطان المرارة " خاصة إذا كانت الحصوات المرارية كبيرة الحجم .

التهاب المرارة المزمن هو التهيج و الالتهاب طويل المدى لجدار المراره بسبب وجود حصى مرارية والتعرض لحالات العدوى المنخفضة الشدة ، قد لا يسبب أية اعراض أو يسبب أعراضآ طفيفة لسنوات عديدة ، ولكن فيما بعد يصاب مرضى الإلتهاب المراري المزمن بنوبة من التهاب المرارة الحاد إذا يصبح الألم مفاجئآ وشديدآ .

الالتهاب المراري غير المصحوب بحصى هو نوع فرعي أقل شيوعآ من الالتهاب الحاد إذا تلتهب المراره دون وجود حصى . ويبدو أنه يحدث غالبآ في الاشخاص الذي هم في حالة مرضية شديدة لسبب آخر مثل التعرض للإصابة الجسدية أو عملية جراحية كبرى أو حروق شديدة أو مرض السكر، وفي النساء اللواتي مررن بمرحلة مخاض طويلة قبل ولادة الطفل .

الاعراض

الشعور بالألم في الجزء العلوي الايمن من البطن هو أكثر الأعراض شيوعآ.
في حالة إلتهاب المرارة الحاد يكون الالم مفاجئآ وشديدآ ، وقد يصبح ملحوظآ بدرجة أكبر عندما تستنشق الهواء بعمق أو عندما تتحرك بشكل فجائي . الألم غالبآ ما يشع إلى ظهر الكتف اليمنى ، ولكنه يمكن أن يبقى منحصرآ في البطن .

قد تشعر أيضآ بالغثيان وقد تتقيآ ، وقد تفقد شهيتك للطعام وتصاب بالحمى . قد صرّح كثير من المرضى الذين يعانون من نوبات حادة أنهم شعروا بنفس النوع من الألم من قبل، ولكنه إختفى تلقائيآ. ومن المرجح أن هذه النوبات السابقة قد حدث فيها إخراج لحصى صغيره سببت إنسدادآ مؤقتآ فقط .
يمكن أن يحدث أيضآ يرقان وإخراج بول داكن اللون وبراز فاتح اللون، خاصة إذا ما سدت حصاة القناة الصفراوية .
حدوث درجة عالية من الحمى و قشعريرة شديدة يمكن أن يشير إلى حدوث تلوث أو انثقاب في المرارة ، وهذا يشكل حالة طواريء طبية .
عندما تسد حصوة مرارية القناة البنكرياسية فهي تسبب ظهور أعراض التهاب البنكرياس .

خيارات التشخيص و العلاج

إذا كت تعاني من اعراض التهاب المراره الحاد ، فإتصل بالطبيب فورآ وسوف يقوم بسحب عينة من دمك لقياس مستويات ( أي إحصاء عدد) خلايا الدم البيض (فالمستويات العالية تشير إلى وجود عدوى )، وسوف يختبر وظائف كبدك . إستخدام الموجات فوق الصوتية يساعد الطبيب على استكشاف الحصوات المرارية، واي تغلظ لجدار المرارة بسبب التهابها .
فضلآ عن هذا، فإن إسلوب التفحص (اي المسح) بإستخدام الطب النووي يمكن أن يظهر أن المرارة لا تؤدي وظيفتها بصورة سليمة.
فإذا كانت لديك علامات للعدوى، فقد يتم إدخالك للمستفشى حيث تتم ملاحظتك عن كثب، وتتلقى المسكنات و المضادات الحيوية عن طريق الوريد.

إذا لم تعاني إحدى نوبات الالتهاب المراري الحاد ولكن ظهرت عليك أعراض متقطعة تجعل طبيبك يشك أن لديك حصى مرارية، فقد تجرى لك اختبارات دم لوظائف الكبد ، وقد يفضل الطبيب أن يطلع على صورة لمرارتك يتم الحصول عليها باستخدام الموجات فوق الصوتية .

الاعراض التي تسببها الحصى المرارية يمكن أن تكون مماثلة لتلك التي تسببها حالات بطنية أخرى متعددة ، بما فيها القرحة الببسينية أو الالتهاب البنكرياسي . لهذا السبب فقد يكون من الضروري إجراء إختبارات أخرى لتشخيص أو إستبعاد تلك الحالات .

إذا كان طبيبك يخشى أن تكون حصاة قد انحشرت في قناة صفراوية ، فقد تجرى تقنية ERCP لإستكشاف هذه القناة .

استئصال المرارة بمنظار البطن

اليوم يجرى 90% من عمليات استئصال المرارة بإستخدام نوع من المنظار يسمى منظار البطن laparoscopic gallbladder أو laparoscopic cholecystectomy وهذه التقنية تحتاج إلى أربع فتحات صغيرة في البطن ( كل منها في حجم ثقب المفتاح) ، وذلك لإدخال منظار البطن وأدوات جراحية . نظرآ لأن تقنية منظار البطن تتضمن قطعآ أقل للأنسجة، فإن المرضى يتعافون في وقت أقصر بعد العملية مما لوأجريت بالطريقة المفتوحة التقليدية ، كما أنهم يعانون من ألم أقل، ويمكنهم العودة لممارسة أنشطتهم العادية في وقت أقل (حتى عقد التسعينيات كانت تجرى عملية إستئصال المراره عن طريق الجراحة المفتوحة open cholecystectomy ، إذا يقوم الجراح بعمل شق جراحي بالبطن طوله خمس بوصات للوصول إلى المرارة وإستئصالها ) .



صورة توضح الفرق بين الجراحة المفتوحة ومنظار البطن


قبل إجراء جراحة منظار البطن يتلقى المريض تخديرآ عامآ . يتم عمل أربعة قطوع صغيرة، أحدها لإدخال منظار البطن ، وإثنان لإدخال الأدوات المستخدمة في تثبيت المراره في الوضع المناسب تمهيدآ لإستئصالها . أما الأخير فلإدخال أداة لقطع المرارة من عنقها ثم سحبها للخارج.




فإذا ما حدثت مضاعفات مثل النزيف (وهذا نادرآ ما يحدث) فإن الجراح بوسعه أن يحوّل هذه العملية إلى جراحة مفتوحة بعمل شق بطني كالمعتاد . يلاحظ عند إستخدام تقنية المنظار البطني – بناء على اقوال المرضى- أن الألم بعد العملية يكون اقل مما هو في الطريقة المفتوحة ، كما أن الكثير من المرضى يقضون ليلة واحدة فقط في المستشفى يمكنهم بعدها العودة إلى بيوتهم ، ثم يمكنهم العودة إلى أعمالهم في غضون اسبوع إلى اسبوعين فقط .
هذا وقد ينتج عن عملية استئصال المرارة – بصفة عامة – بعض الآثار الجانبية، وأكثرها شيوعآ هو حدوث الاسهال في احيان قليلة ، وهذا ما يمكن تخفيفع عادة بتناول عقار كوليستيرامين وهو مسحوق يمتص الصفراء.

بعد حدوث نوبة من الالتهاب المراري الحاد أو عند حدوث اعراض أخف شدة ولكنها متكررة بسبب الحصى المرارية ، فقد ينصح الطبيب بإجراء جراحة لاستئصال المرارة والحصى المرارية . بعض الاطباء ينصح بإجراء تلك الجراحة لمن كانوا مرضى بالسكر أو كانت لديهم حالة عدوى مزمنة بالمرارة من بكتيريا السالمونيلا حتى لو لم تكن قد ظهرت عليهم الاعراض بعد .



تجرى الجراحة عادة باستخدام منظار البطن، حيث يتم ادخال منظار البطن من خلال قطع صغير فوق السرة أو أسفلها مباشرة . يستخدم جفتان ( يتم ادخالهما من خلال قطعين صغيرين في الجانب الايمن) في تثبيت المرارة وضبط وضعها توطئة لإستئصالها . وتستخدم أداة يتم إدخالها من خلال قطع صغيرة ثالث في إمساك كل من القناة المرارية والشريان المراري بإحكام وقطعهما ولفصل المرارة عند الكبد ، ثم يتم بعد ذلك إستخراج المرارة بما تحتويه من حصى


خيارات أخرى للعلاج


يمكن استخراج حصى القنوات الصفراوية اثناء اجراء تقنية ERCP ، إذ يتم قطع فتحة القناة الصفراوية وتستخرج الحصاة . إذا كانت لديك حصاة في قناة صفراوية، فقد يجري طبيبك هذه الجراحة قبل إستئصال مرارتك أو بدلآ من استئصال تلك المرارة .
للمرضى الذين لا يرغبون في اجراء الجراحة لهم أو الذين هم من الضعف بحيث لايتحملون تلك الجراحة توجد بدائل عدة لهم، أحد تلك البدائل هو استخدام عقار يسمى أرسوديول Ursodiol الذي يمكنه إذابة حصى المرارة على مدى عام إلى عامين. مع ذلك فبعد انتهاء العلاج يكون احتمال تكرار تكون الحصى بنسبة 50% في غضون خمس سنوات .

من ناحية أخرى فإن تفتيت الحصى ( وهي باستخدام الموجات التصادمية لسحق الحصى) يمكن أن تفتت حصى المرارة إلى فتات صغير وشظايا صغيرة تكون من الصغر بدرجة تكفي لأن تمر من خلال القنوات الصفراوية حتى يتم التخلص منها مع فضلات الطعام، أو تتم إذابتها بعقار ارسوديول . بإستخدام تقنية تفتيت الحصى يكون ثمة إحتمال بنسبة 50% لتكرار تكون الحصى في غضون خمس سنوات . نادرآ ما ينصح بإستخدام هذه التقنية إذ أنها ليست فعّالة تمامآ .

التهاب القولون التقرحي Ulcerative Colitis


إلتهاب القولون التقرحي هو إحدى الصورتان الرئيسيتان(الصورة الأخرى هي مرض كرون)

للمرض المعوي الإلتهابي (المرض المعوي الالتهابي أو داء الامعاء الالتهابي

هو مصطلح يصف حالات مزمنة طويلة الأمد متعددة تسبب التهاب أو تقرح

كل من الامعاء الدقيقة والغليظة)

يصيب إلتهاب القولون التقرحي من داء الامعاء الالتهابي المعي الغليظ فقط

( أي الطبقة الداخلية ( المخاطية ) من القولون و المستقيم )، حيث يؤدي إلى الالتهاب

وتكوّن قرح أكالة

وهو غالبآ ما يبدأ في المستقيم ثم يمتد إلى القولون . ومع أن سببه لا يزال غير معروف،

إلا أنه يؤدي في النهاية إلى التهاب بطانة المعي الغليظ وتقرحها لاحقآ وخروج الدم منها.

وعادة يصيب التهاب القولون التقرحي الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 – 40 سنة، وهو يصيب النساء أكثر من الرجال.
تحدث نوبات التهاب القولون التقرحي على فترات متباعدة تتخللها في العادة فترات خالية من الاعراض


العلامات و الأعراض

من علامات و اعراض التهاب القولون التقرحي :-

- ألم في البطن
- تعب
- حمى
- اسهال مؤلم مع ظهور دم و مخاط وصديد في البراز

ويمكن في الحالات الشديدة لالتهاب القولون التقرحي أن يؤثر في :-

- الجلد : ظهور طفح مثل الحُمامي العقدة
- العين : التسبب بـ التهاب الملتحمة
- الكبد : التسبب بـ رواسب دهنية
- الكلى : تكون حصى في الكليتين
- المرارة: تكون حصى في المرارة
- المفاصل : التسبب بأنواع من التهابات المفاصل، مثل التهاب الفقار الروماتيزمي


التهاب القولون التقرحي عندما تزور طبيبك

أسئلة يوجهها لك الطبيب :-

- هل زاد أو نقص عدد مرات الترز لديك منذ زيارتك الأخيرة ؟
- هل لاحظت وجود دم أو مخاط في برازك في أي وقت من الأوقات ؟
- ما طبيعة ألم البطم الذي تعانيه ؟
- هل تعتقد أن الأدوية التي تتناولها نافعة لك ؟
- ما حال شهيتك ؟
- هل تغير وزنك منذ زيارتك الأخيرة ؟
- كيف حال مزاجك ؟

قد يفحص طبيبك أجزاء جسمك أو وظائفك التالية :-

- درجة الحرارة وضغط الدم و النبض ووزن الجسم
- الفحص الدقيق للبطن و المستقيم
- فحص أي أجزاء في الجسم تجد فيها أو عندها أعراضآ، مثل مفاصلك أو عينيك

قد يأمر الطبيب بإجراء الاختبارات المعملية أو الابحاث التالية :-

- إحصاء كامل لعدد خلايا الدم : يحتمل أن يكون مرة كل عام ، أو بعدد أكبر من المرات إذا كنت تعاني أعراضآ
- مستوى الزلال ( الالبيومين ) في الدم : : يحتمل أن يكون مرة كل عام ، أو بعدد أكبر من المرات إذا كنت تعاني أعراضآ
- سرعة ترسيب خلايا الدم الحمر أو بروتين ج- التفاعلي
- استخدام المنظار السيجمي أو منظار القولون : إذا كنت تعاني أعراضآ حديثة أو متدهورة
- حقن الباريوم الشرجية أو منظار القولون أو الأشعة المقطعية بالحاسب الآلي للبطن : إذا كنت تعاني أعراضآ حديثة أو متدهورة

مضاعفات التهاب القولون التقرحي

يمكن لإلتهاب القولون التقرحي التسبب بمضاعفات خطيرة :-

- الانثقاب : حيث يمكن أن يتشكل ثقب في جدار القناة الهضمية يتسبب بتسرب محتويات المصران، الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بـ التهاب الصفاق Peritonitis ، وهو التهاب يصيب بطانة التجويف البطني
- التوسع السام : يمكن أن يتمدد المعي الغليظ، مثل البالون، ثم ينفجر، وإذا لم يتلاشى هذا الانتفاخ، يتعين إزالة الموضع المصاب، ويرجح أن يحدث التوسع السّام في التهاب القولون التقرحي
- سرطان القولون و المستقيم : يزيد التهاب القولون التقرحي لدرجة كبيرة من احتمال الإصابة بهذا السرطان، لذلك يتم مراقبة المصابين به بشكل منتظم

علاج التهاب القولون التقرحي

يتناول معظم المصابين بمرض إلتهاب القولون التقرحي عقارآ يدعى 5-ASA لتقليل عدد النوبات وتسكين المرض. ويحتاج المريض أحيانآ إلى أخذ عقاقير كابتة للمناعة. وفي الحالات الشديدة، يمكن إعطاؤه أدوية ستيرويدية . وإذا فشل العلاج بالعقاقير، تزال المنطقة المصابة من القولون بواسطة الجراحة.
في بعض الحالات يتعيّن إزالة القولون بكامله يحث ينتهي المعي عند اللفائفي (القسم الاخير من الامعاء الدقيقة). وبعد ذلك يعيد الجراح توجيه اللفائفي نحو فتحة إصطناعية في البطن. ويوصل كيس بهذه الفتحة من أجل تفريغ محتويات الأمعاء .

ويسعى الجراحون حاليآ إلى تشكيل جيب تخزين جديد من المعي اللفائفي ووصله بنهاية المستقيم. وهذا يعني أن المريض يكون بإستطاعته قضاء حاجته كالمعتاد، رغم أن البراز يكون أكثررخاوة. لكن ذلك يمكن أن يترك قسمآ صغيرآ من القولون معرضآ للإصابة بالتهاب القولون التقرحي في المستقبل


(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)

|+_()*&^%$#@!ّ!@#$%^&*)(_+|+_()*&^%$#@!ّّّّّّّّ؟.. .,,,,’’’’’’آآ|+_(()*&^%$@!@$%&*)*&^%$$#@@#%







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد الطب البديل - طب الاعشاب - الطب النبوى


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 01:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
Please dont post any copyrighted materials like cracks , serials , nulled products .. ETC

Designed by : BBcolors
المزيد من برامج بيديا